حب استار

ابو نيجار لرعاية منتديات حب استار
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جالأعضاءبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ۩இ۩ هشتكنا وبشتكنا ياريس (أزمه رغيف العيش) ۩இ۩

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبونيجار
مدير المنتدى
avatar

عدد الرسائل : 637
تاريخ التسجيل : 05/04/2008

مُساهمةموضوع: ۩இ۩ هشتكنا وبشتكنا ياريس (أزمه رغيف العيش) ۩இ۩   الأربعاء مايو 07, 2008 2:15 am

لا أحد ينام في مصر المحروسة
بسبب رغيف العيش





هل سمعتم عن مأثورة رغيف الخبز التاريخية ، حين أخبر المستشارون ملكة فرنسا ماري أنطوانيت ـ زوجة لويس السادس عشر ـ بأن أحوال الشعب تدهورت وزاد الفقر حتى أنهم لا يجدون الخبز ليأكلوه ، فردت عليهم بكل "نعومية" ودلال : "وإيه يعني مش لاقيين ياكلوا عيش ، خليهم ياكلوا حلاوة ، ياكلوا جاتوه ياكلوا كل اللي يحبوه" ، على رأي الممثل المصري المخضرم سعيد صالح .







قفزت إلى رأسي هذه الخواطر وأنا أقرأ وأسمع وأشاهد بل وأقاسي كل يوم ، خلال رحلة المعاناة للحصول على ذلك القرص المستدير الذي يسمونه "رغيف العيش" ، وطالما كنت أسأل نفسي بطريقة تهكمية ، وإيه يعني لما رغيف العيش يغلى سعره بمقدار 5 قروش ولا حتى 20 قرش طيب ما هي اللحمة بيزيد سعرها كل شهر والزيت كل أسبوع والخضار كل يوم ، إلى أن سقطت عيناي على أحد هذه الطوابير وكان يمتد على طول أكثر من عشرين مترا ، عندها فقط أدركت لماذا لا ينبغي أن يزيد سعر العيش .وقد أصبح رغيف العيش فى بعض المدن مثل العاشر من رمضان 25 قرش وفى مدينه الزقازيق يباع بالبطاقة الشخصية وسعر الرغيف 10 قروش و20قرش على حسب المناطق من قرى ومدن






حيث تمر مصر خلال الآونة الأخيرة بأزمة طاحنة فنرى كثيرا من الموطنين ربما يتقاتلون من أجل الحصول على احتياجاتهم من الخبز حتى انه قرأنا في الصحف ان شهيدا سقط في البحيرة و هو يدافع أو يتدافع للحصول على رغيف الخبز ، كما تقدم مواطن آخر ببلاغ إلي الشرطة يشكو فيها فشله في شراء الخبز لإطعام أسرته، مؤكدًا أن بعض أصحاب المخابز تعدوا عليه ومنعوه من الحصول علي الخبز وهددوه بالضرب والإيذاء، إذا تقدم بشكاوى ضدهم ووجهوا إليه سيلاً من الشتائم .






هذه الأزمة ربما لم تمر بمصر بهذا الشكل الشديد على مدار الأربعين سنة الماضية، فلم تتفاقم من قبل بهذا الشكل ، وهناك من يرى أن أسباب هذه الأزمة يعود بالأساس إلى انخفاض المخزون الاستراتيجي للقمح و هناك من يرى أن هناك ثمة ضغوط دولية للوصول إلى هذه النتيجة و هناك من يري أن الأساليب التي يتم بها التعامل مع الخبز سواء من رداءة الخبز أو تعامل المصريين مع الخبز ربما تودي إلى مثل هذه الأزمة و هناك من يرى أيضا أن هناك حزمة من الأسباب تؤدي إلى هذه النتيجة .





فيروي الجماهير المرابطون مآسي لا تحصى تصادفهم كل يوم جراء سعيهم للحصول على "الرغيف" ، بداية من الطوابير التي لا تتحرك ومرورا بالخناقات وحوادث التحرش والسرقات ، وانتهاء بخيبة الأمل التي تصيبهم بالإحباط في كل مرة يخرج عليهم فيها مسئولو المخبز ليخبروهم بأن العيش قد نفد .



وبشكل عام ، يحتل الخبز مكانة مهمة في كل بيت مصري ، حيث يحمل الاسم الشعبي للخبز في مصر دلالة خاصة‏,‏ ويسمي المصريون خبزهم باسم العيش‏,‏ في إشارة واضحة للحياة‏.‏ ويشكل الخبز الجزء الأساسي في الوجبات الثلاث لهم يوميا‏ .‏



فهكذا دائما المصريون ، يقسمون بالعيش والملح‏,‏ ولا يملكون رغيف خبز خاص بهم مثل شعوب العالم‏,‏

وكما يقول الكاتب الصحفي مجدي الدقاق : "يعتبر المصري الحياة أكل عيش‏,‏ يسعي فيها للحصول علي عيشه‏,‏ ومع ذلك يضع الأحذية في واجهات المحلات ويزينها ويغلفها‏,‏ ويبيع العيش علي أرصفة الشوارع‏,‏ ويتركه مكشوفا‏,‏ وفي القري والمناطق الشعبية بل في بعض المدن‏,‏ يذهب الآلاف منهم في الصباح الباكر للوقوف في الطابور للحصول علي الرغيف المدعم من المخابز‏,‏ في حين تخرج المخابز من أبوابها الخلفية‏,‏ رغيفا مختلف الشكل والحجم وتبيعه علي الرصيف المقابل بسعر مضاعف‏" .‏

ــــــــــ




ووفق الأرقام الرسمية ، تقدم الدولة ‏9‏ مليارات جنيه دعما سنويا لرغيف الخبز في العاصمة وحدها‏,‏ لكن الغريب في الأمر أن تلك المليارات يذهب معظمها إلي جيوب عدد من أصحاب المخابز‏,‏ والسماسرة‏,‏ والمتاجرين بالخبز في السوق السوداء‏,‏ وبالتالي يضيع الدعم ولا يستفيد منه مستحقوه من الفقراء ومحدودي الدخل‏ .‏



ويؤكد مسئول بمديرية التموين بالقاهرة‏,‏ أنه يتم يوميا صرف‏2700‏ طن دقيق بالسعر المدعم‏ ,‏ وهو‏18‏ جنيها للشيكارة الواحدة‏,‏ تنتج نحو‏30‏ مليون رغيف‏,‏ بواقع‏4‏ أرغفة لكل مواطن قاهري‏ ، و علي الرغم من ذلك‏,‏ فإن السوق السوداء تلتهم معظم هذا الدعم‏,‏ حيث تباع شيكارة الدقيق المدعم فيها بنحو‏130‏ جنيها‏ .



طوابير لا تنتهي منذ الصباح

أما في محافظة الجيزة المنكوبة أيضا بأزمة رغيف العيش ، فيشير مسئول بوزارة التضامن لقطاع التموين بالمحافظة‏,‏ إلي أن سبب الأزمة يتلخص في لجوء عدد كبير من أصحاب المخابز إلي حيل جديدة لتهريب حصة الدقيق المدعم المسلمة لهم‏,‏ إلي السوق السوداء‏,‏ موضحا أن أبرز الحيل تمثلت في إخفاء الدقيق المدعم في خنادق تحت الأرض‏ .‏



مشيرا إلى إن حصة المحافظة من الدقيق المدعم تبلغ ‏39‏ ألف طن شهريا‏,‏ توزع علي‏1282‏ مخبزا بلديا بأنحاء المحافظة‏,‏ تنتج‏13‏ مليون رغيف يوميا‏,‏ حيث يبلغ نصيب المواطن الجيزاوي‏ ثلاثة‏ أرغفة ونصف الرغيف من الخبز المدعم‏ .‏



ورغم توقع البعض بارتفاع سعر رغيف الخبز المدعم، إلا أن البعض الآخر يرى أن الدولة ليس لديها نية في رفع سعره المدعم؛ خوفًا من ردِّ فعل الرأي العام تجاه ذلك، وأجمعوا على أنه في كلتا الحالتين ستقع الكارثة وتزداد الأزمة اشتعالا ً.



وتواجه الحكومة ضغوطا جادة من الخبراء بضرورة وضع خطة فورية للسيطرة على هذا الخطر المحدق قبل فوات الأوان ، كانت الفترة الأخيرة قد شهدت بالفعل ارتفاع أسعار الخبز "الفينو" و"الشامي" بنسبة 100% في القاهرة وعدد من المحافظات بسبب الزيادة المفاجئة في أسعار الدقيق؛ حيث قفز سعر الطن استخراج 72% من 1600 إلى نحو 2600 جنيه، إضافةً إلى تراجع وزارة التضامن الاجتماعي عن قرارها السابق بتوفير دقيق فاخر لإنتاج "فينو" مدعم بسعر 10 قروش للرغيف .



وقد واجه الدكتور علي مصيلحي ـ وزير التضامن الاجتماعي ـ حربا شعواء بسبب اتهام جهات له بالتعامل مع أصحاب المخابز بدون شفافية، وقالوا إنهم لا يهمهم سوى محاربة المخابز وإلقاء عدم جودة رغيف العيش عليهم واتهامهم بالتلاعب في الأوزان والأسعار .



ووصف مسئول بالشعبة العامة للمخابز باتحاد الغرف التجارية بالقاهرة- مسئولي وزارة التضامن الاجتماعي بالظلمة، لافتًا إلى أن الحكومة ستواجه أزمةً طاحنةً خلال الأيام المقبلة بسبب عجزها عن تدبير الكميات اللازمة من القمح والدقيق .



وقال إن الحكومة تقوم بتوجيه الاتهامات لأصحاب المخابز بأنهم وراء أزمة الخبز للتهرب من مسئوليتها المتمثلة في توفير رغيف العيش بمواصفات جيدة وسعر مناسب .



مئات البشر يتزاحمون للحصول على الخبز

وتشير المعلومات إلى أن مخزون الدقيق الفاخر لا يكفي لأكثر من 30 يومًا، وانتقد وزارة التضامن لسماحها للمزارعين ببيع القمح مباشرةً إلى شركات المطاحن، التي رفعت الأسعار إلى مستوياتٍ قياسية .



ويحذر المراقبون من أن هذا التخفيض سيكون له تأثيرٌ سلبيٌّ على المعروض من القمح، وسيترتب عليه ارتفاعٌ كبيرٌ في الأسعار، مشيرًا إلى أن هذا يأتي في إطار ترشيد الدعم وتقليل الكميات في صناعة الخبز، وكذلك تقليل الدعم في الموازنة العامة للدولة .



وترجح التوقعات ارتفاع أسعار الحلويات و الفينو وكل ما يدخل في صناعته الدقيق الأبيض الفاخر، مؤكدًا أن الدولة سوف تحافظ على سعر رغيف الخبز، وأن ما سيحدث هو تقليل كمية الخبز فقط، الأمر الذي سوف يشعل الأزمة ويزيد من طوابير الخبز أمام أفران الخبز البلدي "المدعوم" وحدوث كوارث واعتداءات من أجل الحصول على رغيف الخبز خاصةً بين الفقراء .






مقدمات إلغاء الدعم

ويرجع الدكتور جهاد صبحي أستاذ الاقتصاد بجامعة الأزهر سبب الأزمة إلى انخفاض الطاقة الإنتاجية للاقتصاد المصري على عكس ما تدَّعي الحكومة من حدوث ارتفاعٍ في معدل النمو الاقتصادي؛ فالنظرية الاقتصادية- كما يقول د. صبحي- تقوم على جانبيين: أولها هو النمو الاقتصادي، وثانيهما هو عدالة توزيع الناتج القومي الإجمالي، وما يحدث في الاقتصاد المصري ليس له علاقةٌ بالنظرية الاقتصادية؛ لأن النظام في مصر يطبق "روشتة" البنك الدولي وصندوق النقد الدولي التي تحثُّ النظام على عدم الاهتمام بالبعد الاجتماعي، وخاصةً محدودي الدخل.

ويضيف د. صبحي أنَّ من أهم محتويات هذه "الروشتة" إلغاء الدعم ورفع الأسعار وانخفاض الأجور وضغط النفقات العامة، وعدم الاهتمام بمحدودي الدخل؛ لأنهم ليس لهم مقدرة على اتخاذ القرار السياسي، وكل هذه الأمور التي طُبِّقت منذ عام 1991م حتى الآن كان الناتج عنها ما يعانيه المجتمع المصري في الوقت الحالي من ارتفاعٍ في معدلات البطالة والأسعار وسوء توزيع الناتج القومي، وكذلك زادت حقوق أصحاب الملكية وانخفاض حقوق العمال.

وقال: إن حكومتنا الرشيدة تخلَّصت من كلِّ المشروعات والتخصصات التابعة للدولة؛ ظنًّا منها أن ذلك يحقق الرخاء للمجتمع، وهذا لم يحدث ولن يحدث؛ لأن النظام قائم على مجموعةٍ من المنتفعين الذين يسعون لتحقيق مصلحتهم الخاصة وفقط، ولا يراعون البُعَد الاجتماعي في استثماراتهم، بالإضافة إلى أنهم على علاقة بمتخذي القرار، فيتم اختيار القرارات والقوانين التي تحقق مصلحتهم.

وأضاف: إذا نظرنا إلى رغيف الخبز فسنجد أن الاقتصاد المصري لا يستطيع أن يُوفِّر الدقيق أكثر من 6 أشهرٍ، ويقوم باستيراد الباقي؛ نتيجةً لعدم اهتمام الحكومة باستثمار الأراضي وتشجيع الفلاحين لزراعة القمح، حتى لو وفَّرت الحكومة فإنها لن تستطيع أن تُعالج الفساد المستشري في المجتمع، وخاصةً في المحليات؛ حيث يسهل لأصحاب المخابز تهريب الدقيق لصناعة الخبز والجاتوهات التي تخدم 10% من عدد السكان وعدم الوضع في الاعتبار باقي السكان؛ لأن الفساد وصل في المحليات للركب.

ويرى د. صبحي أنَّ الحلَّ يكمن في أنه لا بد للحكومة من إنهاء الفساد؛ حتى يتوفَّر الخبز للمواطنين، وعليها أن تزيد الطاقة الإنتاجية للمجتمع وتخفض الواردات وتزيد الصادرات.. كل تلك الأمور هي (إستراتيجية حل المشكلة الاقتصادية)، خاصةً مشكلة الخبز؛ وليس الحل الذي تُفكِّر فيه الحكومة الآن بأن يتم توزيع رغيف العيش عن طريق الداخلية؛ لأنَّ هذا حل سياسي وليس اقتصاديًّا، إضافةً إلى أنه سيؤدي لزيادةٍ في الفساد.

واتفق د. صبحي في استبعاد أن تحدث ثورة للجياع، معللاً ذلك بأن الحكومة تمسك البلاد بقبضةٍ من حديدٍ؛ فكل مواطن يعيش بداخله مخبر يُخيفه ويمنعه من النطق أو حتى الدفاع عن لقمةِ عيشه، قائلاً: "نحن وصلنا فعلاً للمجاعة ولم يثُر أحد ولن يثورَ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hobstar.yoo7.com
العراقى
نائب المدير العام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 26/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: ۩இ۩ هشتكنا وبشتكنا ياريس (أزمه رغيف العيش) ۩இ۩   السبت يونيو 14, 2008 11:00 am

الله عليك يا أبونيجار يانجم
مع تحياتى الحاج حسن العراقى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
۩இ۩ هشتكنا وبشتكنا ياريس (أزمه رغيف العيش) ۩இ۩
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» ۩۞۩۞۩ تميز بما شئت لكن لا تتكبر أبدا !! ۩۞۩۞۩
» ۩ஜ۩ السؤال الاول ۩ஜ۩
» ♥♥۩۞۩♥♥ هل رأيت الجنة ♥♥۩۞۩♥♥
» ۩ حصــريــاً : الــمـوضــوع الـــشــامــل عن الـريبورن و الـسكند ريبورن ۩

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حب استار :: المنتديات العامة :: مجلة حب استار-
انتقل الى: